🏠 الرئيسية › خزانة الفتاوى › الصلاة › إطالةُ الإمامِ للركوعِ من أجلِ الداخلِ للصلاةِ متأخرًا
📖 خطبة مقروءة

إطالةُ الإمامِ للركوعِ من أجلِ الداخلِ للصلاةِ متأخرًا

📅 السبت 20267 20263 20261 هـ - السبت 24 أكتوبر 2026 م 👁 7 مشاهدة
الخط:
الحجم:
20
📖 نص الخطبة

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق وسيد المرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد
فإن الأصل -كما تكرر كثيرا- أن تتساوى أركان الصلاة، من ركوع ورفع منه، وسجود وجلوس بين السجدتين أن تتساوى وتتقارب في الطول، غير أنه إن دخل شخص المسجد، والإمام راكع، فالذي يظهر لي أنه لا بأس أن يطيل يسيرا من أجل أن يدرك المأموم الركوع، فيدرك بذلك الركعة، ويتأكد ذلك جدا في الركوع الأخير، ولعله يستدل لذلك بقول النبي صلى الله عليه وسلم في الصحيحين: ( إِنِّي لَأَدْخُلُ فِي الصَّلاَةِ وَأَنَا أُرِيدُ إِطَالَتَهَا، فَأَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ، فَأَتَجَوَّزُ فِي صَلاَتِي مِمَّا أَعْلَمُ مِنْ شِدَّةِ وَجْدِ أُمِّهِ مِنْ بُكَائِهِ".
ففي هذا الحديث خفف النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة، وقصَّرها من أجل مصلحة الصبي، ولشدة وَجْد أمه عليه، مما يفيد أنه لو أطال الإمام يسيرا من أجل مصلحة الداخل للصلاة متأخرا، لم يكن عليه بأس في ذلك، بل ربما كانت مراعاة هذا الداخل للصلاة، سيما في الركوع الأخير أولى من مراعاة الصبي الذي يبكي، لا لشيء إلا لشدة وَجْد أمه عليه.
والله الموفق
كتبه: د. محمد بن موسى الدالي
في 20/11/1440هـ

📝 ملاحظاتى الشخصية
3
✅تم!