🏠 الرئيسية خزانة الفتاوى الصيام من صام يوما وأفطر يوما، ووافق الجمعة
📖 خطبة مقروءة

من صام يوما وأفطر يوما، ووافق الجمعة

📅 21 شعبان 1443 هـ - الموافق 25 مارس 2022 م 👁 430 مشاهدة
الخط:
الحجم:
20
📖 نص الخطبة

سؤال: من يصوم صيام داوود عليه السلام سيأتيه حتما الجمعة منفردا وكذلك السبت منفردا كيف يصنع وما الحكم الشرعي حينها؟


وهل السنة أفضل من صوم يوم وإفطار يوم؟


 الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق وسيد المرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد


 فإن أفضل الصوم النفل هو صوم داود، كما أخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم، وهو صوم يوم وإفطار يوم، فقد قاله صلى الله عليه وسلم، وهو يعلم أن يوما سيوافق الجمعة، أو سيوافق السبت، ومع ذلك وصفه النبي صلى الله عليه وسلم أنه أفضل الصوم، فكان بذلك سنة نبوية محمدية، منسوبة على وجه أفضل الصوم في الإسلام، فلا يضر ذلك، ولو وافق الجمعة أو السبت أيضا، فقد ورد النهي عنه بسند حسن.


وكذلك فإن صوم الجمعة أو السبت لو وافق يوم قضاء آخر شعبان، فلا يضره ذلك، لعموم قوله صلى الله عليه وسلم: «لا تَقَدَّمُوا رمضان بصوم يوم، أو يومين إلا رجلًا كان يصوم صومًا فَلْيَصُمْهُ» وهو في الصحيحين، فهو محتمل أن يوافق الجمعة أو السبت، ومع ذلك أباح صومه.


وأما قولك: وهل السُّنة أفضل من صوم يوم وإفطار يوم؟ فإن السنة الصحيحة -كما تقدم- ثبتت بأن أفضل الصوم صوم داود، فكان هذا الصوم من سنة النبي صلى الله عليه وسلم، ولو نسب إلى داود عليه السلام.


والله الموفق


كتبه: د. محمد بن موسى الدالي


في 1/8/1443هـ
📝 ملاحظاتى الشخصية
تم!