الشركة الإسلامية والقرض
📅 15 ربيع آخر 1447 هـ - الموافق م
👁 1.1K مشاهدة
✅
الجواب
📅 15 ربيع آخر 1447 هـ - الموافق م
الحمد لله رب العالمين،والصلاة والسلام على أشرف الخلق وسيد المرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.تحديد نسبة الربح شرط عند جماهير الفقهاء لصحة المضاربة أو الشركة بين الناس، لا كما يظن العامة أو بعض من يفتي، في المسألة.والواجب أن تشتركن معها في الخسارة والربح، وأن ترضين بذلك حتى تحل المعاملة وتكون شركة إسلامية. وإن كان رأس المال يضمن لكن بكل حال ولاتتحملن في الخسارة، فهو على هذه الصورة علاقة قرض، ولايجوز والحال كذلك أخذ أي فائدة زيادة على رأس المال.والله الموفق.كتبه: د.محمد بن موسى في : ١٤٤٠/٢/٦ هـ