🕌 الرئيسية المواد فتاوى منوعة التأمينُ على الأدعيَةِ الموجُودَةِ في مَواقعِ التَّواصُلِ الاجتماعِيِّ
⚖ فتوى معتمدة
رقم الفتوى: F-003410

التأمينُ على الأدعيَةِ الموجُودَةِ في مَواقعِ التَّواصُلِ الاجتماعِيِّ

📅 15 ربيع آخر 1447 هـ - الموافق م 👁 4.5K مشاهدة
السؤال
التأمينُ على الأدعيَةِ الموجُودَةِ في مَواقعِ التَّواصُلِ الاجتماعِيِّ
📅 15 ربيع آخر 1447 هـ - الموافق م 👁 4.5K مشاهدة
خط الإجابة:
الحجم: 19
التباعد:
الجواب
📅 15 ربيع آخر 1447 هـ - الموافق م

margin-bottom:.0001pt;
line-height:normal;direction:rtl;unicode-bidi:embed"> '>الدعاء والتأمين علي الدعاء في مواقع التواصل الاجتماعي،
ما أحكامها وهل هي مشروعة أو لا ؟



line-height:normal;direction:rtl;unicode-bidi:embed"> '>الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على
نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.



line-height:normal;direction:rtl;unicode-bidi:embed"> '>فإن التأمين على الدعاء مشروع في الجملة،  وقد دل على مشروعيته الكتاب والسنة، فقد حكى الله
 سبحانه وتعالى دعاء نبي الله موسى عليه
السلام على فرعون : {وَقَالَ مُوسَى رَبَّنَا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلَأَهُ
زِينَةً وَأَمْوَالًا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ
رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُوا
حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ ** قَالَ قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُما } [يونس:
88].



line-height:normal;direction:rtl;unicode-bidi:embed"> '>وقد ذكر المفسرون أن نبي الله هارون كان يؤمِّن على دعاء موسى عليهما السلام.



line-height:normal;direction:rtl;unicode-bidi:embed"> '>كما أخرج مسلم في صحيحه أن النبي صلى الله عليه وسلم
قال : ( إذا قال الإمام: غير الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضالين (فَقُولُوا: آمِينَ،
يُجِبْكُمُ اللهُ)
'>، وفي
الصحيحين أن رَسُولَ اللهِ صَلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلمَ قَالَ: (إِذَا أَمنَ الإِمَامُ
فَأَمنُوا فَإِنهُ مَنْ وَافَقَ تَأْمِينُهُ تَأْمِينَ الْملائِكَةِ غُفِرَ لَهُ مَا
تَقَدمَ مِنْ ذَنْبِهِ)
'>، '>وعن عائشة mso-bidi-font-family:"DecoType Naskh Special";'> 16.0pt;font-family:"DecoType Naskh Special";'>رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه و سلم قال: ( ما حَسَدتْكُم اليهودُ على
شيءٍ ما حَسَدتْكُم على السلام والتأمين )
mso-bidi-font-family:"DecoType Naskh Special";'> . '>أخرجه ابن ماجه، وصححه الألباني.



line-height:normal;direction:rtl;unicode-bidi:embed"> '>فيشرع لمن سمع من يدعو بالخير أن يؤمِّن على
دعائه، فإن في هذا التأمين خيرا كبيرا.



line-height:normal;direction:rtl;unicode-bidi:embed"> '>فالتأمين مشروع على دعاء مسموع، وفي وقته، وذلك
في قول أكثر أهل العلم، أما التأمين على صوت دعاء مسجل ، ويلحق به التأمين على
دعاء مكتوب في ورقة ونحوه، فإن أهل العلم اختلفوا في ذلك على قولين:



line-height:normal;direction:rtl;unicode-bidi:embed"> '>فمن أهل العلم من لا يرى مشروعية ذلك، وبه صدرت
فتوى  اللجنة الدائمة، لعدم وجود من يدعو
على الحقيقة.



line-height:normal;direction:rtl;unicode-bidi:embed"> '>ومنهم من يرى المشروعية، كما هو رأي الشيخ ابن
جبرين رحمه الله، لعموم النصوص.



line-height:normal;direction:rtl;unicode-bidi:embed"> '>وعليه، فإن الأصل في التأمين أن يكون مع الدعاء،
وفي وقته، ولا مانع من التأمين على دعاءِ خيرٍ كتبه أحدُهم، لكن لا يُلزِم به
العبادَ، بأن يقول: "اقرؤوا هذا الدعاء، وأمِّنوا عليه" ونحوه، فهذا لا
ينبغي، أما إن وقع اتفاقا، بأن وجد الشخص دعاء مكتوبا فأمَّن عليه، فأرجو ألا بأس.



والله الموفق



line-height:normal;direction:rtl;unicode-bidi:embed"> '>كتبه: د. محمد بن موسى الدالي



line-height:normal;direction:rtl;unicode-bidi:embed"> '>3/11/1433هـ 

تم!