🕌 الرئيسية المواد فتاوى منوعة هل طلبُ الاسترقاءِ يخرج العبد من الدُّخُولِ في السَّبعين ألفًا؟
⚖ فتوى معتمدة
رقم الفتوى: F-003396

هل طلبُ الاسترقاءِ يخرج العبد من الدُّخُولِ في السَّبعين ألفًا؟

📅 30 رمضان 1443 هـ - الموافق م 👁 1.6K مشاهدة
السؤال
هل طلبُ الاسترقاءِ يخرج العبد من الدُّخُولِ في السَّبعين ألفًا؟
📅 30 رمضان 1443 هـ - الموافق م 👁 1.6K مشاهدة
خط الإجابة:
الحجم: 19
التباعد:
الجواب
📅 30 رمضان 1443 هـ - الموافق م

'>هل طلبُ الاسترقاءِ يخرج العبد من الدُّخُولِ  في السَّبعين ألفًا؟



line-height:normal;direction:rtl;unicode-bidi:embed"> '>هل الاسترقاء يُخرج من حديث السبعين ألفاً ؟ '>



line-height:normal;direction:rtl;unicode-bidi:embed"> '>الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على
نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.



line-height:normal;direction:rtl;unicode-bidi:embed"> '>أخرج البخاري ومسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما عن
النبي صلى الله عليه وسلم في شأن السَّبعين ألفا الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا
عذاب، قال : (  هم الذين لا يتطيرون، ولا يكتوون،
ولا يسترقون، وعلى ربهم يتوكلون).



line-height:normal;direction:rtl;unicode-bidi:embed"> '>وقد ورد في مسلم : "ولا يرقون " ، لكن
هذه الرواية وهْمٌ من الرواي، كما ذكره شيخ الإسلام وغيره، بل قال النبي صلى الله عليه
وسلم - وقد سُئل عن الرُّقى-:  (من استطاع منكم
أن ينفع أخاه فلينفعه)أخرجه مسلم، كما قال صلى الله عليه وسلم:  (لا بأس بالرقى ما لم تكن شركًا) أخرجه مسلم.



line-height:normal;direction:rtl;unicode-bidi:embed"> '>أما معنى الاسترقاء، فهو: طلب الرقية من الغير؛
والحديث نصٌّ في عدم دخول من يسترقي في السبعين ألفا؛ ووجه ذلك أنه ناتج عن نقص
التوكل على الله تعالى ، والتعلق بالراقي ، فطلب الرقية - وإن كان جائزا لا كراهة
فيه - إلا أن الأكمل منه التعلق بالله تعالى، والتوكل عليه غاية التوكل، وعدم
الالتفات بالقلب إلى غيره سبحانه وتعالى، وترك هذه الأشياء المذكورة في الحديث.



line-height:normal;direction:rtl;unicode-bidi:embed"> '>وقد ذهب بعض أهل العلم إلى أن هذا خاص بالرقية
الشِّركية، وأما من طلب الرقية الشرعية ، فلا يدخل فيه، والصحيح أنه عام، يشمل
الرقية الشركية والشرعية؛ لأن طلب الرقية - وإن كانت شرعية - ينافي تمام التوكل؛
لذا ختم الحديث بقوله: ( وعلى ربهم يتوكلون ) فجمع الحديث بين كمال الصبر على
الابتلاء، وكمال التوكل على الله تعالى، فعلى المسلم أن يعلق قلبه ورجاءه وأمله
ورغباته بالله تعالى، قال تعالى: {وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ}
[آل عمران: 122]، فهذه مقاماتُ كمالٍ، ومراتبُ شرفٍ، حريٌّ بالمسلم أن يسعى إليها.



والله الموفق



line-height:normal"> 16.0pt;font-family:"DecoType Naskh Special";'>كتبه:
د.محمد بن موسى الدالي



line-height:normal"> 16.0pt;font-family:"DecoType Naskh Special";'>في
26/5/1430هـ

تم!